قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
368
درة التاج ( فارسى )
تكون موجودة ، و اذا كانت معدومة فكيف يحكم بأنّها توجد ، الّا عند قوم يهوّسون انفسهم ، فيجوّزون ان يكون للمعدوم صفت حاصلة و لا تكون موجودة ، و يكون الحاصل عندهم غير الموجود ، و كلامنا فى المفهوم من الحاصل ، و لا نريد بالمفهوم من الموجود غيره ، و لهم ان يريدوا بالموجود ما شاءوا ، ( - كذا ) بل الذّهن به حكم على الأشياء بالايجاب على انّها فى انفسها و وجودها يوجد لها المحمول [ او انّها تعقل فى الذّهن موجودا لها المحمول ] لا من حيث هى فى الذّهن فقطّ ، بل على انّها اذا وجدت وجد « 1 » لها هذا المحمول ، فأن كان لا وجود للشّىء وقت الحكم الّا فى الذّهن فحينئذ من المحال ان تقول انّ ب مثلا موجود له انّه ليس فى الذّهن ، بل فى نفس الامر ، و ليس هو فى نفس الأ [ مر ] موجودا فكيف يوجد له شىء و مفهوم الايجاب و الاثبات ثبوت حكم لشىء « 2 » و هذا هو وجوده له ، كما انّ مفهوم السّلب هو لا ثبوت حكم لشىء « 3 » و هذا هو عدمه ( له ) لا محاله ، فتبيّن « 4 » من هذا : انّه لا ايجاب البتّة الّا على موضوع حاله ما ذكرناه ، فامّا الأشياء الّتى لا وجود لها بوجه ، فأنّ الاثبات « 5 » الّذي ربّما استعمل فيها حيث « 6 » يرى انّ الذّهن يحكم عليها انّها كذا معناه انّها لو كانت موجودة وجودها فى الذّهن لكان كذا ، و هذا [ كما ] يقال انّ الخلأ ابعاد » و جائى ديگر شيخ و غير او بأين عبارت گفتهاند كى : « اذا قلنا كلّ ج ب لا يعنى به ما هو ج فى الخارج فقطّ ، بل - ما لو وجد لصدق عليه انّه ج » . و مراد ايشان از ايراد شرط درين مقام نه ملازمه است ميان آن امور ، و اتّصاف ايشان بجيميّت « 7 » ، بل كى مراد آنست كى در كلّ ج ب داخل شوذ هرج او جيم است بالفعل عند العقل ، يا بفرض « 8 » ذهنى
--> ( 1 ) - و جدا - اصل . ( 2 ) - الشيء - اصل . ( 3 ) - الشيء - اصل . ( 4 ) - فبين - شفا . ( 5 ) - فأن الأشياء التى لا وجود لها بوجه فاما الاثبات - م . ( 6 ) - استعملت فيها حين - شفا . ( 7 ) - بحقيقت . اصل . ( 8 ) - تا بغرض - م .